العودة إلى البحث

هل يجوز الانضمام إلى مؤسسة دينية ذات أعمال خيرية ودعوية مباركة، ولكن لا يوثق بجميع اجتهاداتها في القضايا المعاصرة لمخالفتها آراء أغلب العلماء؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا حرج في التعاون مع المؤسسات الدينية في أعمال الخير، لقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". وإذا كانت لديهم اجتهادات خاطئة، فلا تتبعهم فيها، واسأل العلماء، وادعُ الله أن يهديك إلى الحق، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو: "اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم". وإن تأكدت من خطئهم، فلا يمنعك ذلك من التعاون معهم فيما هم محقون فيه من الخير، فإذا أحسن الناس فأحسن معهم، وإذا أساؤوا فاجتنب إساءتهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي