كيف نرد على من يرى مشروعية الفائدة (الربا) في هذا الزمان بسبب التضخم، بحجة أن إعادة نفس المبلغ بعد مدة يمثل خسارة للمقرض بسبب انخفاض القيمة الشرائية؟
لم يقل أحد من أهل العلم بحلّ الربا؛ لأنه من الموبقات. أما بخصوص التضخم، فجمهور أهل العلم يرون أن العبرة في وفاء الديون تكون بالمثل لا بالقيمة، وأن الديون تقضى بأمثالها، فلا يجوز ربط الديون بمستوى الأسعار. المقرض ليس بخاسر؛ لأنه مأجور عند الله، وقد يكون تغير قيمة العملة لصالحه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/83506