ما حكم تخصيص يوم للَّعب بارتداء وتناول طعام بلون معين على سبيل اللهو؟
تُعد لعبة قضاء يوم كامل بلون معين نوعًا من العبث واللهو التي تشتمل على عدة محاذير، منها: 1. ظهور المرأة: تتضمن ظهور المرأة في فيديوهات عامة أو أمام الأقارب، وعرض ملابسها ومكياجها، وتسوقها، وهذا محرم لظهورها أمام الرجال الأجانب وخضوعها بالقول، ومنافٍ لغض البصر وحفظ الفروج، ولقوله تعالى: (يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا) الأحزاب/ 32، وقوله تعالى: (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا) النور/30-31. 2. تضييع الوقت: تُضيع اللعبة وقتًا كثيرًا في أمر لا يعود بفائدة، مع ما تشتمل عليه من التكلف، ولقوله صلى الله عليه وسلم: (لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ ...). 3. تضييع المال: تُهدر الأموال في شراء أشياء بلون معين، وقد نُهي عن إضاعة المال والإسراف والتبذير، لقوله صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ: ... وَإِضَاعَةَ المَالِ)، ولقوله تعالى: (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ) الأعراف/31، و(إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ) الإسراء/26. ويظل محذور ضياع الوقت والمال قائماً حتى لو اقتصرت اللعبة على النساء. 4. بذل الجوائز: إذا تضمنت اللعبة جوائز، فهذا محذور آخر، لأن الجوائز لا تجوز إلا في المسابقات الشرعية كالسباق على الخيل أو الإبل أو رمي السهام، وما ألحق بذلك مما يعين على الجهاد، لقوله صلى الله عليه وسلم: (لَا سَبَقَ إِلَّا فِي نَصْلٍ أَوْ خُفٍّ أَوْ حَافِرٍ).
إذا اشتملت اللعبة على محرم، فهي محرمة، وإن سلمت من المحرمات، فأقل أحوالها الكراهة لما فيها من تضييع الوقت.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191403