هل يُعد إخفاء الزوجة لعيوب جسدية مثل تقصف الشعر، ضمور أحد الثديين، الختان، وزائدة جلدية تعيق المعاشرة، غشًا وتدليسًا، خاصة وأنها أُتيحت لها فرص للإفصاح عن هذه العيوب؟
يجب الإخبار بالعيب المنفر الذي يؤثر على الاستمتاع أو كماله وينتفي معه مقصود النكاح قبل العقد، وإلا ثبت للطرف الآخر الخيار، وتساقط الشعر وضمور أحد الثديين وزوائد جلدية ليست من العيوب المنفرة. والشرع ندب إلى إمساك المرأة حتى مع بغضها، فالصبر خير، قال تعالى: "وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً"، وحذر من الإساءة إليها أو تعييرها بشيء من ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/101608