العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمسلم المقيم مع عشيقته المسيحية ويرغب في التوبة والصيام أن يتزوجها الآن، مع العلم أن غداً أول أيام رمضان، وما هو السبيل والإجراء الشرعي المتبع في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ترك كفرٌ مخرج من الملة، وعلى المسلم والمبادرة إليها بترك المعاصي والالتزام بأحكام الشرع، خاصة الصلاة، فالله يبدل السيئات حسنات للتائبين. لا يجوز الزواج من العشيقة غير العفيفة، لأن من شروط نكاح الكتابية أن تكون محصنة، ولا يتزوج المسلم العفيف زانية، سواء كانت مسلمة أو كتابية. إذا أراد الزواج منها، فيجب أن يكون بعد توبته وتوبتها من العلاقة المحرمة. والأفضل له تركها والبحث عن مسلمة صالحة تعينه على دينه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7258
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي