أيُّهما أولى: الدراسة في جامعة غير مختلطة ببلد آخر دون محرم، أم الدراسة في جامعة مختلطة ببلد الإقامة مع الأهل، مع رفض الأب القاطع لترك الدراسة؟
يحرم الاختلاط في أماكن العمل والدراسة، ولا يجوز لولي الفتاة أن يدعوها لذلك. كما لا يجوز للمرأة أن تسافر دون محرم لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تُسَافِرْ الْمَرْأَةُ إِلا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ). أما بقاؤها في مدينة بلا محرم فليس محظوراً إذا أمنت على نفسها وراقبت الله. فإن سافرت مع محرم وبقيت في مكان آمن وتقيدت بالضوابط الشرعية فلا حرج. وإذا أصر الأهل على الدراسة ولم يكن بد، تختار أدنى المفسدتين، وقد يكون السفر أقل شراً، خاصة إذا أمكن التواصل مع محرم للاطمئنان والمساعدة. وينبغي الحرص على زيادة الإيمان والبحث عن الرفقة الصالحة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/15019