العودة إلى البحث
السؤال

أيُّهما أولى: الدراسة في جامعة غير مختلطة ببلد آخر دون محرم، أم الدراسة في جامعة مختلطة ببلد الإقامة مع الأهل، مع رفض الأب القاطع لترك الدراسة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم الاختلاط في أماكن العمل والدراسة، ولا يجوز لولي الفتاة أن يدعوها لذلك. كما لا يجوز للمرأة أن تسافر دون محرم لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تُسَافِرْ الْمَرْأَةُ إِلا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ). أما بقاؤها في مدينة بلا محرم فليس محظوراً إذا أمنت على نفسها وراقبت الله. فإن سافرت مع محرم وبقيت في مكان آمن وتقيدت بالضوابط الشرعية فلا حرج. وإذا أصر الأهل على الدراسة ولم يكن بد، تختار أدنى المفسدتين، وقد يكون السفر أقل شراً، خاصة إذا أمكن التواصل مع محرم للاطمئنان والمساعدة. وينبغي الحرص على زيادة والبحث عن الرفقة الصالحة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
15019
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي