ما مدى صحة التحذير من استخدام كلمات "دوم" و"لبى" وما يتبعها، لكون الدائم هو الله، والتلبية لله، وهل استخدامها يعد شركًا؟
التلبية لغير الله ليست شركًا، فقد كان الصحابة يجيبون النبي صلى الله عليه وسلم بـ "لبيك"، ومن ذلك قول معاذ وأبي ذر له: "لبيك يا رسول الله وسعديك". وبوّب البخاري وأبو داود على جواز ذلك. كما ورد عن عمر بن الخطاب وعمرو بن العاص تبادل هذه الكلمة، وكذلك عن أبي بكر وبلال، ونص النووي على استحبابها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136442