العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة هذا التفسير للكلمات المتداولة مثل "دووم" و"تدوم أنفاسك" و"يدوم غاليك"، وهل قول "لبى قلبك" أو "لبى روحك" يعد شركاً، بناءً على أن الدائم هو الله وأن التلبية لله وحده؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الدوام المطلق الذي لا يلحقه فناء لا يطلق إلا على الله، أما الدوام بمعنى المكث الطويل وطول العمر فيصح إطلاقه على المخلوق. والعبارات المذكورة في السؤال يتبادر منها هذا المعنى الثاني، فلا بأس بها.

أما قول "لبيك" لغير الله فليس من ، وقد بوب البخاري في صحيحه: "باب: من أجاب بلبيك وسعديك" وأسند تحته حديث معاذ. وذكر النووي في المجموع والأذكار استحباب إجابة من ناداك بـ "لبيك"، وأن يقول للوارد عليه: "مرحباً"، ولمن أحسن إليه: "حفظك الله" أو "جزاك الله خيراً"، ولا بأس بقوله لرجل جليل: "جعلني الله فداك". وقد ذكر المليباري والدمياطي استحباب إجابة الداعي بـ "لبيك" أو "لبيك وسعديك".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
135831
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي