ما حكم الأيام التي أفطرتها في رمضان دون صيام بسبب صعوبة إخفاء الصيام عن الناس، وهل تعتبر بمثابة إفطار لسبب قهري لا يتطلب القضاء؟ وما حكم تفويت الصلوات والصيام في الماضي، علماً بأن أهلي لم يتقبلوا نقاشي حول الإسلام؟ وهل يجوز لي أن آكل من مال أهلي الذي يضعونه في بنوك غير إسلامية؟ وهل التبرج مسموح بارتداء بناطيل جينز أو مخمل ضيقة إذا كانت منتشرة بين النساء هنا؟ وهل أنا معفاة من مناقشة من يسيء للقرآن خشية إغضاب أهلي، أم يجب علي ذلك؟ وهل يجوز لي الكذب لإخفاء إسلامي، وهل أنا معفاة من ارتداء الحجاب في هذه الظروف؟
محاسن الإسلام تراعي حال الاضطرار، فمن أُكره على الكفر وقلبه مطمئن بالإيمان، جاز له إظهار الكفر. إذا خشيت المسلمة على نفسها القتل أو الضرر البالغ، فلا حرج عليها في إخفاء إسلامها وشعائره الظاهرة، والتخفيف من شروط الحجاب بالقدر الذي يرفع الضرر، والكذب لإخفاء دينها، والسكوت عند سماع المنكرات مع إنكارها بقلبها. يجوز الفطر في رمضان للضرورة مع وجوب القضاء عند التمكن. ما فاتها من صلاة وصيام قبل إسلامها تجبه التوبة الصادقة. الانتفاع بنفقة الأهل من مال مختلط (حلال وحرام) جائز، وإذا كان المال كله حرام، فلا حرج في تناول القدر الضروري للمعيشة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/113618