كيف يمكن للمتردد في اعتناق الإسلام، والذي يواجه معارضة من أهله النصارى وعلاقته بعشيقته، أن يتخذ القرار الصحيح ويعتنق الإسلام؟
يهنئ الكاتب أخ السائل على دخوله الإسلام ويدعو له بالثبات، مشيرًا إلى أن المؤمنين إخوة. وينصح السائل الذي يعرف القرار الصحيح (وهو الإسلام) بتنفيذه، مؤكدًا على قيمة الحياة بالدين وأن الروح تطمئن بعبادة الله. ويستدل بآيات قرآنية تبين الفرق بين المهتدي والضال، وأن الهداية شرح صدر للإسلام. ويحث السائل على عدم التردد لأن الأمر يتعلق بالنجاة من النار والفوز بسعادة الدارين، وأن طاعة الله مقدمة على كل أحد. كما يطمئنه بأن الله سيعينه على والديه ويدعوه لدعوة عشيقته للإسلام، فإن أسلمت فليتزوجها، وإلا فـ "من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28294