هل الأيام الثمانية الأولى من الحيض المضطرب (6 أيام دم خالص، ويومان لون بني) تُعدّ كلها حيضًا، أم أن الحيض يُحتسب بمدته الأولى (8 أيام)، وماذا يلزم فعله تجاه الصلوات المتروكة بسبب ذلك؟
تُعَدُّ الصفرة والكدرة حيضًا إذا كانت في مدة العادة أو متصلة بالدم، وما يُرى بعد انقطاع الدم ورؤية الطهر (بالجفوف أو القصة البيضاء) من صفرة أو كدرة لا يُعد حيضًا. إذا تُرِكت الصلاة حيث يلزم فعلها، فالأحوط قضاؤها خروجًا من الخلاف، وإن لم يُعلم عددها بيقين، فيُتحرى ويُقضى ما يحصل به غلبة الظن ببراءة الذمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130473