كيف يمكن أن أكون تابعاً حقيقياً للنبي محمد صلى الله عليه وسلم في جميع الأمور كما جاء في قوله تعالى: "واتبعوه لعلكم تهتدون"، وكيف أتجنب الوقوع في البدعة؟
أمر الله باتباع النبي صلى الله عليه وسلم، وجعل فيه أسوة حسنة، وبين أن محبة الله ومغفرته تكون باتباعه. واتباعه يكون بالإيمان به وتصديق ما جاء به، واتباع سنته وسمته وهديه في العبادات والمعاملات، مع كمال محبته وصدق موالاته. ومن الكتب التي تبين هديه: زاد المعاد، وسفر السعادة، وكتب السيرة والحديث.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180169