كيف يتم الالتزام بمنهج الرسول صلى الله عليه وسلم؟
يتعين على المسلم الاعتراف لله بنعمه وحقه في العبادة والتشريع، والانقياد له مع محبة النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته؛ لأنهم زكاهم الله ورضي عنهم، وكانوا أعلم الأمة بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم، ونجاة هذه الأمة من الافتراق تكون باتباع ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه. اتباع الرسول الكريم هو سبيل السعادة، ومخالفته سبيل الشقاء. وقد جعل الله تعالى الإيمان بما آمن به الرسول والصحابة علامة على الهداية، والتولي عن ذلك شقاق وضلال، فقد أثنى الله على من اقتدى بالصحابة بقوله: "وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ". وحذرنا الرسول صلى الله عليه وسلم من إيذائهم، وبين فضلهم.
يجب البعد عما يخالف منهج الرسول صلى الله عليه وسلم من بدع ومحدثات. وينصح المسلم بمخالطة العلماء، ومطالعة كتبهم، ودراسة الشرع دراسة مرتبطة بالدليل، وسؤال العلماء عما أشكل عليه، والإكثار من قيام الليل، والحرص على تدبر القرآن وحفظه. ليست المرجعية للمسلمين لشخص معين، بل لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وهما الميزان القويم. فالله أفرد نفسه ورسوله بالطاعة، وجعل طاعة أولي الأمر مقرونة بهما، وأمر برد الأمر عند التنازع إلى كتابه وسنة رسوله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72304