ما المرجع الذي يجب اتباعه للمسلم، وهل يكتفي بالقرآن والسنة، أم يلتزم بمرجعية معينة، وهل الأخذ برأي الجمهور في المسائل الخلافية أمر حسن؟
طاعة الله ورسوله باتّباع الكتاب والسنة وفهمها في ضوء فهم الصحابة الكرام، ثم الاستضاءة بكلام الأئمة وأهل العلم. يجوز للمقلد غير القادر على الترجيح أن يقلّد من شاء من أئمة المذاهب ما لم يكن ذلك اتباعًا للهوى، ويستفتي من يعتقد أنه يفتيه بحكم الشرع. كما لا حرج في صحبة شيخ مربي مؤدّب على آداب السنة، بشرط أن يكون قدوة عاملًا بالسنة. ومن سعادة طالب العلم أن يوفقه الله لعالم من أهل السنة؛ لأن هذا العلم دين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/187498