العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب اتباع السنة أم القرآن فقط، وهل المسلم ملزم باتباع مذهب معين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حجّة يجب اتّباعها، وقد دلّ على ذلك القرآن الكريم والسنة النبوية والنظر . فمن القرآن، أطاع الله من أطاع الرسول، وحذّر من مخالفته، وجعل طاعته من لوازم ، وأمر بالاستجابة لله وللرسول، وبالرد إليه عند التنازع. ومن السنّة، حذّر النبي صلى الله عليه وسلم من متّكئ يرفض الأخذ بما لم يجده في القرآن، وأمر باتّباع سنته وسنة الخلفاء الراشدين. وقد أجمع الصحابة والتابعون ومن بعدهم على قبول خبر النبي وإثباته سنّة. ومن الناحية العقلية، فإن كون النبي رسول الله يقتضي تصديقه وطاعته، ولا يمكن التفريق بين ما أخبر به في القرآن وما أخبر به خارجه. ومن أنكر حجية السنة كفر. أما بخصوص اتباع مذهب معين، فلا يلزم ذلك، بل يجب على العامي أن يسأل من يثق به، وعلى طالب العلم أن يتبع بدليله. ويجوز اتباع مذهب من المذاهب الأربعة، بشرط مخالفة واتباع الحق إذا اتضح أنه يخالفه، لأن المذاهب طرق لمعرفة أحكام الكتاب والسنة لا هي بذاتها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23833
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي