هل تكفي التوبة لرجل قام بالتعرض لفتاتين صغيرتين، أم أن فعله يعد من الآثام المستمرة بسبب ما قد يترتب عليه من تأثير نفسي عليهما في المستقبل؟
فعل صاحبك يعد من الفحش في الفعل ومن المحرمات ويدل على عدم الحياء، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلَّا مِنْ زَوْجَتِكَ أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ... فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحْيَا مِنْهُ". وباب التوبة مفتوح مهما عظم الذنب، وندم صاحبك هو أصل التوبة، وعليه إضافة الاستغفار والعزم على عدم العودة لهذا الفعل، فقد قال سبحانه: {وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ}، وقال: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}. ولا يعد هذا الذنب مستمراً بل إن تاب منه تاب الله عليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/103740