هل تكفي التوبة لرجل قام بالتعرض لفتاتين صغيرتين، أم أن فعله يعد من الآثام المستمرة بسبب ما قد يترتب عليه من تأثير نفسي عليهما في المستقبل؟
فعل صاحبك يعد من الفحش في الفعل ومن المحرمات ويدل على عدم ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلَّا مِنْ زَوْجَتِكَ أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ... فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحْيَا مِنْهُ". وباب مفتوح مهما عظم الذنب، وندم صاحبك هو أصل التوبة، وعليه إضافة الاستغفار والعزم على عدم العودة لهذا الفعل، فقد قال سبحانه: {وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ}، وقال: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}. ولا يعد هذا الذنب مستمراً بل إن تاب منه تاب الله عليه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/103740
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 103740
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي