هل جفاف النجاسة تمامًا بحيث لا يبقى لها أثر من لون أو طعم أو رائحة، يطهر المحل المتنجس كالبول والمني المخلوط بالمذي على الفرش، أم يجب صب الماء على موضع النجاسة؟
أكثر العلماء يرون أن نجاسة البول أو المذي إذا أصابت فراشًا أو نحوه، ثم زالت عينها تمامًا (لون، طعم، ريح) لا تطهر بالجفاف بل يجب تطهيرها بالماء.
وهناك رأي آخر، اختاره شيخ الإسلام ابن تيمية، أن النجاسة تطهر إذا زالت عينها تمامًا بأي مزيل، بما في ذلك الشمس والريح، لأن إزالة النجاسة ليست عبادة مقصودة بل هي التخلص من عين خبيثة.
وعليه، فإن القول بطهارة النجاسة بزوال أثرها بالشمس أو الريح هو قول معتبر، ولكن مذهب الجمهور بالماء أحوط.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/161247