العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن لمصاب في النخاع الشوكي أداء الفرائض (الصلاة، الصيام، الحج، الزكاة) مع معاناته من عدم التحكم في الإخراج وتشنجات وحركات لا إرادية؟ وما حكم وضع المال في بنك للاكتساب منه، والاستعانة بامرأة أجنبية في أمور العناية، والزواج العرفي بدون شهود مع امرأة متبرعة، خاصة وأن المريض قد يخرج منه ريح أو بول أثناء الصلاة؟ وهل يجوز للمريض إنهاء حياته بسبب شدة المرض؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

دين الله يسر لا حرج فيه ولا تكليف فوق الطاقة.

فإذا عجز المريض عن وقت ، يزيل ويتوضأ بعد دخول الوقت، ولا يضره خروج شيء بغير إرادته، ويصلي حسب قدرته، فإن عجز عن القيام فليصل قاعداً، فإن عجز فعلى جنب.

وأما فتجب عليه إن بلغ ماله نصاباً وحال عليه .

وأما فإن عجز عنه عجزاً مستمراً يطعم مسكيناً عن كل يوم، وإن كان يرجو الشفاء ينتظر حتى يشفى ويقضيه.

وأما فإن شهد الطبيب باستمرار مرضه وعجزه، ينيب من يحج عنه إن كان له مال.

وأما إدخال المال للبنك لحفظه واستثماره فجائز إن كان البنك إسلامياً فعلاً لا اسماً.

وأما خدمة المرأة للأجنبي فجائزة بشرط عدم الخلوة أو السكن في بيت واحد دون فصل سكنها عنه، فإن اتحدا في مرفق مشترك حرمت المساكنة.

وأما الزواج من امرأة دون ولي وشهود فباطل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
59338
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي