العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر قول "سأصلي الصلوات في وقتها" أو "في أول وقتها" نذرًا يجب الوفاء به، مع وجود صعوبة في ذلك بسبب الدراسة؟ وهل الابتلاء في الدين والعبادة دليل على غضب الله وعدم حبه للشخص؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يعتبر هذا نذراً لسببين: الأول هو الشك في الصيغة التي صدرت، فصلاة الصلوات في وقتها واجبة ولا تكون نذراً، أما الصلاة في أول وقتها فمع أنها صالحة للنذر إلا أن الشك يبقي الذمة بريئة. والثاني أن النذر يحتاج إلى صيغة، وقولك "سأصلي" مجرد عزيمة لا تنصرف إلى النذر إلا بنية محققة. ولكن لا ينبغي للمسلم أن يقول بلسانه إلا ما يعمل، فتأخير الصلاة عن أول وقتها تفريط، وتأخيرها عن وقتها ذنب عظيم، ويجب التوبة منه. ويجب عدم الاستسلام للوسوسة في أمور الدين. أما الابتلاء في الدين فليس دليلاً على غضب الله، بل قد يكون دليلاً على محبته، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضى، ومن سخط فله السخط".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
128856
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي