هل تدل الآية ( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ ) على أن ارتكاب المحظور غير المنصوص عليه أخف من ارتكاب المحظور المنصوص عليه؟
النهي عن التشدد والتكلف في السؤال عن الأمور التي لم يذكرها الله تعالى بأمر أو نهي، لقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾، ولأن كثرة السؤال والاختلاف كانت سبب هلاك الأمم السابقة.
المحرمات الشرعية لا تُعرف فقط بالنص عليها في القرآن والسنة، بل بالاجتهاد والاستنباط أيضًا، كدلالات العموم والشمول، أو الفحوى والتنبيه، أو مفهوم المخالفة، أو القياس، وهذا البحث ليس من السؤال المنهي عنه بل هو اجتهاد واجب.
المحرمات المستنبطة نوعان: 1. المحرمات المتفق عليها بين أهل العلم، وحرمتها كقوة المحرمات المنصوص عليها. 2. المحرمات المختلف فيها، وحرمتها أخف من المنصوص عليها، ولا يُشدد النكير على المخالف فيها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5044
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5044
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي