العودة إلى البحث
السؤال

هل تدل الآية ( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ ) على أن ارتكاب المحظور غير المنصوص عليه أخف من ارتكاب المحظور المنصوص عليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

النهي عن التشدد والتكلف في السؤال عن الأمور التي لم يذكرها الله تعالى بأمر أو نهي، لقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾، ولأن كثرة السؤال والاختلاف كانت سبب هلاك الأمم السابقة.

المحرمات الشرعية لا تُعرف فقط بالنص عليها في القرآن ، بل والاستنباط أيضًا، كدلالات العموم والشمول، أو الفحوى والتنبيه، أو مفهوم المخالفة، أو ، وهذا البحث ليس من السؤال المنهي عنه بل هو اجتهاد واجب.

المحرمات المستنبطة نوعان: 1. المحرمات المتفق عليها بين أهل العلم، وحرمتها كقوة المحرمات المنصوص عليها. 2. المحرمات المختلف فيها، وحرمتها أخف من المنصوص عليها، ولا يُشدد النكير على المخالف فيها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5044
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي