العودة إلى البحث
السؤال

هل المقصود بـ"محارم الله" في الحديث الشريف جميع المعاصي، أم معصية واحدة فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

معنى "محارم الله" يشمل كل ما حرمه الله، كبيرًا كان أو صغيرًا. والوعيد المذكور في ينطبق على مرتكب المعاصي بصفة عامة، ولم يُفَصَّل بين القليل والكثير. ولعل الحكمة من ذلك هي بقاء المؤمن على حذر من كل الذنوب، وعدم الاستهانة بالصغائر، لأن بعض الناس يستهينون بها وقد يقدمون عليها بناءً على ظنهم بخفة تحريمها. ومع ذلك، لا يتساوى المكثر من المعاصي مع المقل منها، ولا من يتوب ويتردد مع من لا يبالي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
188942
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي