هل المقصود بـ"محارم الله" في الحديث الشريف جميع المعاصي، أم معصية واحدة فقط؟
معنى "محارم الله" يشمل كل ما حرمه الله، كبيرًا كان أو صغيرًا. والوعيد المذكور في الحديث ينطبق على مرتكب المعاصي بصفة عامة، ولم يُفَصَّل بين القليل والكثير. ولعل الحكمة من ذلك هي بقاء المؤمن على حذر من كل الذنوب، وعدم الاستهانة بالصغائر، لأن بعض الناس يستهينون بها وقد يقدمون عليها بناءً على ظنهم بخفة تحريمها. ومع ذلك، لا يتساوى المكثر من المعاصي مع المقل منها، ولا من يتوب ويتردد مع من لا يبالي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/188942