العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الحكم الشرعي للتعامل مع السرقات المتكررة في المتجر، وهل يطالب السارقون بقيمة المسروقات فقط، أم يجوز مضاعفتها، وهل يتم تسليمهم للسلطات، وهل يجوز رفع أسعار المنتجات لتعويض الخسائر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تُعاقَبُ السرقةُ إذا كان السارقُ مُضطراً للضروريات كالطعام والشراب واللباس، ولم يجدْ ما يُوفّرُ له ذلك، لأن إطعام الجائع فرض كفاية، ويكون فرض عين إذا لم يقم به غيره. أما من لم يكن مُضطراً، أو سرق كماليات، أو سرق مع وجود ما يشتري به، فيُستردُّ المسروقُ منه أو يُغرّمُ قيمتَه دون زيادة، مع نصحه والستر عليه، إلا إذا تكرر ذلك فيُرفع أمره إلى من يأخذ على يديه. ولا بأس برفع أسعار المعروضات تعويضاً عن السرقات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
79448
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي