العودة إلى البحث

ما حكم عدم الاستنجاء من البول بحجة أن ما يتبقى منه يسير، وهل يؤثر ذلك على صحة الحج والصلاة إذا زاد المجموع عن مقعر الكف؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يرى الجمهور أن الاستنجاء من البول واجب، وتبطل الصلاة بتركه؛ لكون المصلي متلبسًا بالنجاسة، مما يعني وجوب إعادة الصلوات والطواف في هذه الحالة.

بينما يرى الحنفية أن الاستنجاء ليس بواجب، ويُعفى عن أثر البول في مكانه، وما تجاوز مكانه يُعفى عنه بمقدار الدرهم، ما لم يتجاوزه؛ فعلى مذهبهم تكون الصلوات والطواف صحيحة ولا تلزم إعادتها إن لم تتجاوز النجاسة مخرجها.

ويرى ابن عابدين أن الاستنجاء خمسة أوجه: 1. واجبان: غسل نجاسة المخرج عند الغسل من الجنابة والحيض والنفاس. إذا تجاوزت النجاسة المخرج، وهو الأحوط. 2. سنة: إذا لم تتجاوز النجاسة مخرجها. 3. مستحب: غسل القبل بعد التبول دون التغوط. 4. بدعة: الاستنجاء من الريح.

يمكن لمن لا يقلد هذا المذهب الأخذ به رفعًا للحرج، لكن يُنصح بعدم ترك الاستنجاء مستقبلاً؛ خروجًا من الخلاف، وإبراءً للذمة، وحذرًا من الوعيد الشديد فيمن لا يستبرئ من البول.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي