بما أن الإسلام هو الدين الصحيح، فما هو الفارق بين المسلم الذي وُلد على الإسلام، وغير المسلم الذي لم يعتنقه، بالرغم من أن مصير الأخير هو جهنم؟
من سعادة المرء وفضل الله عليه أن يولد في بيئة مسلمة، ليبقى على فطرته، وإلا فيهوده أبواه أو ينصرانه أو يمجسانه. ومع ذلك، فالشاب المولود من أصل يهودي أو نصراني إذا بحث عن الحقيقة وآمن بمحمد صلى الله عليه وسلم، فله أجر كبير، وإيمانه يكون أقوى ممن ورث الإيمان ولم يبحث عن الحقيقة. والله أمر بالبحث عن اليقين، وعاب على الكفار تقليد آبائهم. وإذا لم يعتنق غير المسلم الإسلام فمصيره النار، لأنه سمع بالنبي صلى الله عليه وسلم ولم يؤمن به. فالله أعطى الإنسان بصيرة ليتعرف على الحق، وأعذَر إليه بإمهاله وإرسال الرسل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/64265