هل سيدخل غالبية سكان العالم من غير المسلمين النار، وما الحكمة من إنزال الله لليهودية والمسيحية قبل الإسلام مع كون الإسلام هو الدين الحق؟
مصير كل من مات ولم يؤمن بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم بعد بلوغ رسالته هو الخلود الأبدي في النار، لقوله تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ" (البينة: 6)، وحديث: "والذي نفسي بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي ارسلت به إلا كان من أصحاب النار".
وللإسلام معنيان: 1. المعنى العام: الاستسلام لله والطاعة والبعد عن ، وهو مطلوب من كل أمة، وكان عليه أصحاب موسى وعيسى عليهما السلام. 2. المعنى الخاص: الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم، وهو خاتمة الرسالات، وقد أخذ الله الميثاق على النبيين وأتباعهم به ونصرته، كما في قوله تعالى: "وَإِذْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّيْنَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُواْ أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُواْ وَأَنَاْ مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ" (آل عمران: 81).
وبناءً عليه، فإن اليهودي والنصراني الذي يموت على دينه دون الإيمان برسالة محمد صلى الله عليه وسلم هو مخطئ ومصيره الخسران والخلود في النار، ويجب على المسلمين دعوتهم إلى الحق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/79574
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 79574
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي