كيف يمكن التعامل مع أب ينكر إمكانية تطبيق أحكام القرآن في الوقت الحالي، وهل يجوز أخذ المال منه للنفقة مع العلم أنه لا يزال طالبًا؟
القرآن الكريم كتاب صالح لكل زمان ومكان وأمة، لأن منزِّله هو الله العليم بكل شيء، وهو أعلم بخلقه وما يصلحهم، كما قال تعالى: ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾. أحكام القرآن وتشريعاته ليست مؤقتة بزمن دون زمن، بل هي منهاج حياة شامل للإنسان إلى قيام الساعة، وتشمل العبادات والمعاملات والعلاقات. لا يجوز للمسلم أن يؤمن ببعض أحكام القرآن ويكفر ببعضها، لأن ذلك يماثل فعل اليهود الذين ذمهم الله بقوله: ﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ﴾. الإيمان الحقيقي يقتضي التسليم لحكم الله كاملاً، ومن يرفض بعض أحكامه فهو يعترض على علم الله وحكمته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/55457