العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ تشكيل النباتات والتحكم في نموّها لأغراض الزينة أو لتحفيز إنتاج جديد أو لتخفيف أجزاء منها، من باب تغيير خلق الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمتنّ الله على الإنسان بتسخير ما في السماوات وما في الأرض لمنفعته ومصالحه. وليس الانتفاع بالنبات والشجر في المصالح والحاجات، ولو للزينة، من تغيير خلق الله المذموم شرعًا، بل هو تصرف مأذون به. وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقطع النخل لبناء المسجد، وعمل المسلمين مستمر على الانتفاع بالأشجار والنبات وتلقيحها وتقليمها واستخدامها في الزينة دون نكير، ما لم يتعدَّ على حق الغير أو يبلغ حد الإسراف أو الضرر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7875
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي