العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم المرء على فعل معصية دون علم والدته، خشية إغضابها، مع احتمالية ارتكاب عقوق الوالدين، وهل يعد استخدام جهازها للتفقه في الدين دون إذنها عقوقًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إغضاب الوالدين من أكبر الكبائر، ويتأكد ذلك في حق الأم. يكون الأمر أشد إثمًا إذا كان غضب الأم بسبب معصية، فيجمع الابن بين إثم معصية الله وإثم إغضاب أمه. لا يحق استعمال جهاز الأم بدون علمها إذا كانت تمنع من ذلك، لما فيه من تعدٍّ محرم شرعًا، ولا يبرره استعماله للتفقه في .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
110393
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي