العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر بيع الشريك لسيارة مشتركة دون إذن شريكه الآخر تبديدًا للأمانة، خاصةً إذا كان البيع بسبب تلمّز الناس و تم إرسال نصيب الشريك له فورًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للشريك بيع نصيب شريكه دون إذنه، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام"، وبيع ما لا يملك باطل. فإن باع نصيبه ونصيب شريكه، صح فيما يملك فقط، و للمشتري الخيار إن لم يكن عالماً بذلك، وله الأرش إن أمسك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
92106
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي