العودة إلى البحث

هل يجوز للمصلي أن يكتم علمه بأن أذان الفجر يتم قبل موعده الحقيقي وأن يصلي الفريضة منفردًا في بيته بعد الوقت الصحيح، علمًا أنه يصلي في المسجد بنية السنة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الشرع علّق دخول وقت الفجر بالرؤية البصرية، لا بحساب زاوية انخفاض الشمس، وهذا ميسور لجميع الناس. فقد اعتبرت الشريعة الضوء المشاهد بالعين المجردة والممتد في الأفق من الشمال إلى الجنوب.

الاعتماد على رؤية الهلال بدلاً من الحساب الفلكي، يرفع الحرج عن الأمة الأُميّة التي لا تكتب ولا تحسب، كما ورد في الحديث النبوي الشريف: "إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب". وذهب بعض العلماء إلى أن هذا الحكم استمر حتى لو وُجد من يعرف الحساب.

تُوضح الحكمة من ذلك بأن العدد عند الإغماء يستوي فيه المكلفون، فيرتفع الاختلاف والنزاع.

القول بوجوب الرجوع إلى أهل الحساب (المنجمين) هو مذهب باطل، وقد نهت الشريعة عن الخوض في علم النجوم.

لذلك من رأى الفجر الصادق صلى، ومن لم يره لم يصل حتى يراه، أو يغلب على ظنه ظهوره، ومن أشكل عليه معرفة العلامات الشرعية للصلوات الخمس فليسأل أهل العلم الشرعي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي