هل الحساب الثابت لصلاة الفجر، أي ساعتين قبل الشروق والمأخوذ بطريقة زاوية الشفق 18 درجة، له مسوغ شرعي، وما هو التقويم الذي يجب اتباعه، وكيف يتم التعامل مع اختلاف الأوقات في الماضي؟
الأصل في معرفة وقت الصلاة هو الأمارات الكونية المرئية التي جعلها الشارع علامات على دخول الوقت، وليس التقاويم الحسابية. هذه التقاويم لا ينبغي الاعتماد عليها كليًا، لأنها اجتهادات بشرية قابلة للخطأ والصواب، وقد أفتت اللجنة الدائمة بأن هذه التقاويم لا ينبغي أن تناط بها أوقات الصلاة، بل الاعتماد على الأدلة الشرعية.
إذا تضاربت التقاويم، يتعين عليكم أحد أمرين: 1. التحري بالعلامات الشرعية بالرؤية. 2. إذا تعذر ذلك، لا تصلوا حتى تتيقنوا من دخول الوقت، أو يغلب على ظنكم ذلك.
أما الصلوات السابقة المؤداة على التقويم، فإذا غلب على ظنكم أنكم صليتم بعد دخول الوقت، فلا تلزمكم إعادتها، لأن غلبة الظن بدخول الوقت كافية لصحة الصلاة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112375