هل الفتوى القائلة بتقدم أذان الفجر بـ 20 دقيقة صحيحة، وهل يجب اتباعها أم اتباع توقيت ولي الأمر، مع العلم أن البعض يؤخر ركعتي الفجر لما بعد الفرض بناءً على ذلك؟
التقاويم المعتمدة من علماء ثقات يُعمل بها، ما لم تخالف العلامات الشرعية. أما التقاويم المجهولة فيُستأنس بها تقريبًا ولا يُعتمد عليها كليًا. إذا كان التقويم معمولًا به ومعتمدًا من علماء ثقات، فلا يُلتفت للشكوك إلا إذا كان المشكك من أهل العلم فيجب التحري. وإن كان التقويم غير معتمد من علماء أو مجهول المصدر، فلا يُعتمد عليه، وعند الشك في صحته يُتحرى وقت الفجر لأن وقت الصلاة لا يدخل مع الشك وإنما باليقين أو غلبة الظن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157205