العودة إلى البحث

ما حكم أذان الفجر المتقدم عن وقته بربع ساعة، وهل يجب التوقف عنه إذا لم يمكن تأخيره للوقت الصحيح؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا اعتُمد التقويم المعمول به لتحديد وقت الفجر من قِبَل علماء ثقات، فلا يُلتفت للتشكيك فيه، ويُستمر بالأذان بناءً عليه، إلا إذا كان المشكّك من أهل العلم، فيجب التأكد والتحري. أما إذا لم يشرف على التقويم علماء ثقات أو كان مصدره غير معلوم، فلا يُعتمد عليه، ويجب التحري والتأكد من دخول الفجر الصادق قبل الأذان، لئلا يصلي أحد قبل دخول الوقت.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي