ما حكم الأذان الذي يكون قبل وقت الفجر، وهل الصلاة بعده صحيحة، مع العلم أن المسجد يتأخر في إقامة الصلاة إلى الوقت الذي يُظن فيه دخول وقت الصبح؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يصح الأذان قبل دخول الوقت بالإجماع، ويُحرم فعله، ومن أذّن قبل الوقت فعليه إعادته عند دخول الوقت. ويستثنى من ذلك أذان الفجر الأول، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن بلالًا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم". والأذان الأول للفجر لا يغني عن الثاني. والأذان ليس شرطًا في صحة الصلاة، فمن صلى في الوقت بعد أذان سابق لأوانه صحت صلاته، ولكن المؤذن يأثم. ومن يؤذن قبل الفجر على أنه الأذان الثاني، يكون آثمًا لترتب صلاة بعض الناس قبل الوقت على فعله. وإذا كان التخطئة معتمدة على مراقبة طلوع الفجر، فينبغي مناصحة المؤذنين وعرض المسألة على أهل العلم لتغيير الحال.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/81189
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 81189
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي