العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تغيير موعد أذان الفجر الثاني بناءً على بحث معين، وما هو دور الإمام عند اعتراض العوام على هذا التغيير، وهل يتحمل الإمام ما يفعله المؤذن عند تركه الأذان استجابة للعوام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأذان الأول قبل الفجر سنة؛ ليستيقظ من يريد قيام الليل، وهو لا يوجب الصلاة ولا يحرم الطعام على الصائم؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "إن بلالًا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم". وقد كره بعض العلماء الأذان قبل الفجر في رمضان حتى لا يلتبس الأمر على الصائمين، إلا لمن له مؤذنان. وإذا كان تطبيق أذانين للفجر سيحدث بلبلة أو فتنة، فالصواب تركه سدًا لباب الفتن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
71414
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي