العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول القائل عن حافظ القرآن الذي أجاد التلاوة: "حَفِظَ القرآن فَلَاكَهُ فأصبح قرآناً يُتْلَى"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اللوك هو المضغ أو إدارة الشيء في الفم. "لاك القرآن" تعني أن القارئ أدار كلمات القرآن في فمه وروضه بها ليتقن تلاوته، كما في قول ابن الجزري: "وليس بينه وبين تركه إلا رياضة امرئ بفكه". وقد بيّن ابن الجزري أن هذه الرياضة هي المداومة على النطق الصحيح.

لكن استخدام لفظ "لاك" منكر ومذموم في التجويد، فليس التجويد "بتمضيغ اللسان ولا تعويج الفك"، بل هو "قراءة سهلة عذبة حلوة لطيفة لا مضغ فيها ولا لوك". التعبير عن تدريب اللسان على تلاوة القرآن بلفظ "اللوك" سوء أدب مع كلام الله، ويجب تركه واستخدام ألفاظ مثل "التلاوة"، "الترتيل"، "القراءة"، و"الحفظ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29398
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي