العودة إلى البحث

هل الموافقة على خطبة الابن من فتاة لا تلتزم بالحجاب الشرعي وتسمع الموسيقى وتلبس الضيق، مع وجود تواصل هاتفي وزيارات متكررة قبل الزواج، يُعدّ إثمًا رغم محاولات الأم لإصلاح الوضع وعدم تجاوب أهل الفتاة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحجاب الشرعي واجب على المسلمة وله شروط منها: أن يستر جميع البدن بما في ذلك الوجه والكفان، ألا يكون زينة في نفسه أو شفافًا أو ضيقًا، ألا يكون مبخرًا أو مطيبًا، ألا يشبه لباس الرجال أو الكفار، وألا يكون لباس شهرة.

وفيما يخص علاقة الخاطب بالمخطوبة، يجب الالتزام بالضوابط الشرعية كونها ما تزال أجنبية عنه، فلا يجوز له الخلوة بها أو لمسها، وأن يقتصر الحديث بينهما على قدر الحاجة.

وبالنسبة لحالة الفتاة المذكورة، يجب أن تسعى لالتزامها بالحجاب الشرعي وسائر أوامر الدين خلال فترة الخطوبة. فإن استجابت كان بها ونعمت، وإن ماطلت أو رفضت، فمن الأفضل البحث عن فتاة أخرى ذات دين امتثالًا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "فاظفر بذات الدين تربت يداك". وأوامر الله لا يجوز تأخيرها أو تعليقها على الزواج أو غيره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي