هل الموافقة على خطبة الابن من فتاة لا تلتزم بالحجاب الشرعي وتسمع الموسيقى وتلبس الضيق، مع وجود تواصل هاتفي وزيارات متكررة قبل الزواج، يُعدّ إثمًا رغم محاولات الأم لإصلاح الوضع وعدم تجاوب أهل الفتاة؟
الشرعي واجب على المسلمة وله شروط منها: أن يستر جميع البدن بما في ذلك الوجه والكفان، ألا يكون زينة في نفسه أو شفافًا أو ضيقًا، ألا يكون مبخرًا أو مطيبًا، ألا يشبه لباس الرجال أو الكفار، وألا يكون لباس شهرة.
وفيما يخص علاقة الخاطب بالمخطوبة، يجب الالتزام بالضوابط الشرعية كونها ما تزال أجنبية عنه، فلا يجوز له الخلوة بها أو لمسها، وأن يقتصر بينهما على قدر .
وبالنسبة لحالة الفتاة المذكورة، يجب أن تسعى لالتزامها بالحجاب الشرعي وسائر أوامر خلال فترة الخطوبة. فإن استجابت كان بها ونعمت، وإن ماطلت أو رفضت، فمن الأفضل البحث عن فتاة أخرى ذات دين امتثالًا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "فاظفر بذات الدين تربت يداك". وأوامر الله لا يجوز تأخيرها أو تعليقها على الزواج أو غيره.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/90772
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 90772
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي