العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم معالجة الطبيب لأفراد المجتمعات الكافرة غير المهادنة - التي تحارب المسلمين - بهدف التدريب (مع توفر الشهادة أو عدم توفرها في بلده الأم)، أو بهدف الاستيطان الكلي في ذلك البلد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تجوز ببلاد الكفار لمن لا يستطيع إظهار دينه، ولا تحرم مع القدرة على إظهار الشعائر وأمن الفتنة. وإذا جازت الإقامة، فيجوز معاملتهم والشراء، ما عدا ما يقوي الكفار على المسلمين كالسلاح. وقد توجب حاجة المسلمين لعلوم وصناعات وتقنيات الكفار إقامة علاقات معهم. ومن استغنى عن الإقامة عندهم، فالأفضل أن يعود إلى بلاد المسلمين؛ لما في الإقامة ببلاد الكفار من محاذير.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
141501
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي