العودة إلى البحث

هل تجوز الصدقة بنية أن تكون عن أموات المسلمين الذين لا يجدون من يتصدق عنهم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تصدقك عن أموات المسلمين وهبة ثواب الصدقة لهم جائز ويصلهم، ويحصل لك الأجر؛ فقد بيّنّا في فتوى سابقة أن الراجح وصول ثواب القربة إلى موتى المسلمين، وهو مذهب الإمامين أبي حنيفة وأحمد بن حنبل. قال الكاساني: "مَنْ صَامَ أَوْ صَلَّى أَوْ تَصَدَّقَ وَجَعَلَ ثَوَابَهُ لِغَيْرِهِ مِنْ الْأَمْوَاتِ أَوْ الْأَحْيَاءِ جَازَ، وَيَصِلُ ثَوَابُهَا إلَيْهِمْ عِنْدَ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ". وقال أحمد: "الْمَيِّتُ يَصِلُ إِلَيْهِ كُلُّ شَيْءٍ مِنْ صَدَقَةٍ أَوْ غَيْرِهِ". ونقل عنه أنه قال: "إذَا دَخَلْتُمْ الْمَقَابِرَ فَاقْرَءُوا آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَثَلَاثَ مَرَّاتٍ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ثُمَّ قُولُوا: اللَّهُمَّ إنَّ فَضْلَهُ لِأَهْلِ الْمَقَابِرِ يَعْنِي ثَوَابَهُ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي