ما هو القلب المقصود في قوله تعالى: "يحول بين المرء وقلبه"؟ وهل القلب هو لب النفس أو الروح؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
القلب مخلوق وليس الروح، فالروح لطيفة ربانية لها تعلق بالقلب الجسدي، والقلب هو حقيقة الإنسان المدركة والمخاطبة والمطالبة. القلب الجسدي مضغة لحمية في الجانب الأيسر من الصدر، أما القلب الروحاني فهو لطيفة ربانية لها بهذا القلب الجسداني تعلق، وهي حقيقة الإنسان المدركة والعارفة والمخاطبة والمعاقبة والمطالبة. وقد فرق العلماء بين القلب والروح، فالقلب يُطلق على المضغة اللحمية وعلى اللطيفة الربانية، أما الروح فهي جسم لطيف ينبع من تجويف القلب الجسدي وينتشر في البدن، بينما النفس تُطلق على ذات الإنسان أو على المعنى الجامع لقوة الغضب والشهوة فيه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/160522
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 160522
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي