ما حكم النكات المذكورة، وهل تُعد استهزاءً بالدين، وما حكم قائلها أو الضاحك عليها إذا لم يعلم أنها من الاستهزاء؟
ينصح بتقوى الله وعدم الاسترسال مع الوسوسة، وخاصة في موضوع الاستهزاء، وأنجع علاج للوسوسة هو الإعراض الكلي عنها. ليس كل ما يذكر من مسائل يعد ردة ما لم يُقصد به تعمد الاستهزاء بالدين، لأن الردة هي شرح الصدر للكفر، كما في الآية: "مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ" (النحل:106). فمن دخل الإيمان بيقين لا يخرج منه إلا بيقين، ويجب على المسلمين التحري في ألفاظهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/118232