هل يأثم من يُعرب القرآن وعِلمه اللغوي قليل، وقد يُخطئ في الإعراب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إعراب القرآن مهم لفهم معانيه ومراد الله تعالى، ويميّز المعاني ويوضح أغراض المتكلمين. يشترط في من يتصدى لإعراب القرآن أن يكون عارفاً بالعربية ومتقناً لها، ويفهم معنى ما يريد إعرابه قبل الإعراب، ويراعي مقتضيات الصناعة النحوية. فمن ترك هذه الأمور وقال في إعراب القرآن بغير علم فهو آثم، وقد يدخل في وعيد "من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار". هو الحذر من الخوض في كتاب الله بغير علم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130889
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 130889
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي