هل يأثم من يُعرب القرآن وعِلمه اللغوي قليل، وقد يُخطئ في الإعراب؟
إعراب القرآن مهم لفهم معانيه ومراد الله تعالى، ويميّز المعاني ويوضح أغراض المتكلمين. يشترط في من يتصدى لإعراب القرآن أن يكون عارفاً بالعربية ومتقناً لها، ويفهم معنى ما يريد إعرابه قبل الإعراب، ويراعي مقتضيات الصناعة النحوية. فمن ترك هذه الأمور وقال في إعراب القرآن بغير علم فهو آثم، وقد يدخل في وعيد "من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار". الواجب هو الحذر من الخوض في كتاب الله بغير علم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130889