العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم المال المأخوذ من الأقارب كهدية للتفوق مع الغش في الامتحانات، وإخراج هذا المال بنية التخلص منه لا بنية الصدقة عن أصحابه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في الانتفاع بهدية التفوق رغم الغش في الامتحانات، فالهدية هي عطية يقصد بها إكرام المُهدى إليه.

أما الأموال مجهولة المصدر، فتُخرَج بنية التخلص منها، وتبرأ الذمة بذلك، ولا يشترط نية عن أصحابها، بل هي تقع عنهم، والمُتخلص نائب عن صاحب المال.

وإذا تعذر معرفة مالك المال، يُصرف في مصالح المسلمين العامة كالجسور والمساجد، أو يُتصدق به على الفقراء، لأنه بمنزلة أداء والأمانات لأصحابها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
147924
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي