ما حكم المال المأخوذ من الأقارب كهدية للتفوق مع الغش في الامتحانات، وإخراج هذا المال بنية التخلص منه لا بنية الصدقة عن أصحابه؟
لا حرج في الانتفاع بهدية التفوق رغم الغش في الامتحانات، فالهدية هي عطية يقصد بها إكرام المُهدى إليه.
أما الأموال مجهولة المصدر، فتُخرَج بنية التخلص منها، وتبرأ الذمة بذلك، ولا يشترط نية الصدقة عن أصحابها، بل هي تقع عنهم، والمُتخلص نائب عن صاحب المال.
وإذا تعذر معرفة مالك المال، يُصرف في مصالح المسلمين العامة كالجسور والمساجد، أو يُتصدق به على الفقراء، لأنه بمنزلة أداء الدين والأمانات لأصحابها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/147924