هل تجب إعادة صلاتي الظهر والعصر بعد جمعهما تقديمًا في وقت العصر بالخطأ؟
من نوى جمع التقديم فصلى الظهر والعصر، ثم تبين أنه صلاهما في وقت العصر، فصلاته صحيحة ولا إعادة عليه؛ لأن صلاة العصر وقعت في وقتها، وتأخير الظهر عن وقتها دون نية جمع التأخير معذور فيه لظنه أن وقت الظهر باقٍ. وقد نص الفقهاء على أن من صلى الظهر على أنها أداء فبانت قضاء، فصلاته صحيحة وتقع قضاء. والأصل في جمع التأخير أن تُنوَى نيته في وقت الظهر قبل أن يضيق وقتها، وأنه لا يجوز تأخير الصلاة عن وقتها إلا لمن له الجمع وينويه.
ويرى بعض الفقهاء ـ وهو المشهور من مذهب الحنابلة ـ اشتراط نية الجمع تقديماً وتأخيراً، لكن شيخ الإسلام ابن تيمية يرى أنه لا تشترط نية الجمع في جمع التقديم، وهو الصواب. وبناءً عليه، فإن صلاة العصر التي أُديت في وقت الظهر صحيحة ومجزئة، خاصة وأن المسافر مخير بين جمع التقديم والتأخير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/10505
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 10505
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي