ما الحكمة من ذكر "سبيله" بصيغة المفرد في الآية الأولى ("وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ")، بينما ذُكرت "سبلنا" بصيغة الجمع في الآية الثانية ("وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا")؟
وحد الله سبيله في قوله: "وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ"؛ لأن المقصود هنا الأديان المختلفة والطرق التابعة للهوى، فالحق واحد. وجمع سبيله في قوله: "وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا"؛ لأن سبيل الحق يتعدد إلى معارف وأعمال وأقوال وأبواب كثيرة مختلفة من طرق الخير ومقاصده.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/74282