كيف يمكن اتخاذ الوسيلة إلى الله، ولماذا رُبطت بالجهاد في سبيل الله؟
تفسر الآية "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ" (المائدة: 35) بأن التقوى هي اجتناب ما يسخط الله من المعاصي، والوسيلة هي القرب من الله بفعل الطاعات والفرائض القلبية والبدنية والإحسان إلى الخلق. أما ذكر الجهاد بعد الأمر بالوسيلة، فلأنه من أجل الطاعات وأفضل القربات. الفلاح المذكور في الآية هو الفوز والنجاة والسعادة الأبدية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97211