ما هو تفسير قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة) المائدة/35، للرد على الصوفية في قولهم بجواز التوسل بالأنبياء والأولياء، وفيما يتعلق بحديث آدم واقترافه الخطيئة، وقولهم بأن البيهقي صحح الحديث والذهبي أثنى على الكتاب؟
حديث توسل آدم بالنبي صلى الله عليه وسلم للخطيئة مكذوب وموضوع. والدعاء الذي قُبلت به توبة آدم هو ما ورد في سورة الأعراف: (قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ)، وتفسير لفظ "الوسيلة" في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ) يعني الطريق الموصلة إلى الله تعالى، وهي التقرب إليه بامتثال أوامره واجتناب نواهيه على وفق ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم بإخلاص لله تعالى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1630