العودة إلى البحث

هل ما يقوله البعض من وجوب منافسة الأنبياء والمرسلين في حب الله وقربه، وأن عدم فعل ذلك يعد شركًا بالله، مستدلين بالآيتين: "أُولَـئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُوراً" و "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُواْ فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ"، صحيح، وهل جميع العباد يتنافسون على الوسيلة (الدرجة العالية)؟ وهل هناك نعيم أعظم هو تحقيق رضوان الله في نفسه، وهل الله سيُبعث جميع الناس من الأنبياء وغيرهم أمة واحدة مؤمنة، استناداً لقوله تعالى: "وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ"، وهل "إلا من رحم ربك" هو المهدي، وأن من سبقه أخطأوا الوسيلة، وهل المهدي هو الوحيد الذي عبد الله حق عبادته، وما مدى صحة هذه الأقوال الغريبة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الوسيلة في الآيات هي القرب من الله تعالى بامتثال أوامره واجتناب نواهيه بإخلاص، وهذا هو العمل الصالح. أما الوسيلة في حديث الأذان فهي منزلة عالية في الجنة خاصة بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم. القول بأن الناس أخطأوا الوسيلة إلا المهدي افتراء على الله وتفضيل للمهدي على الأنبياء والمرسلين، ولا أحد يعبد الله حق عبادته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي