هل محمد صلى الله عليه وسلم سيد الملائكة وأهل السماوات، وهل الشك في ذلك أو اعتقاد عكسه بسبب الجهل يعتبر من الشرك أو الكفر المخرج من الملة، وإذا كان كذلك فهل يغتسل الإنسان وينطق بالشهادتين؟
ليست مسألة تفضيل النبي محمد صلى الله عليه وسلم على الملائكة من مسائل الأصول التي يكفر من خالف فيها، وإن كان الصواب الذي يدل عليه كلام السلف أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أفضل من جميع الخلق بمن فيهم الملائكة. وقد حكى شيخ الإسلام ابن تيمية أقوال الطوائف في هذه المسألة، ونقل عن عبد الله بن سلام قوله: "ما خلق الله خلقاً أكرم عليه من محمد صلى الله عليه وسلم"، مؤكداً أن جبريل وميكائيل خلق مسخر مثل الشمس والقمر. كما روي عن زيد بن أسلم أن الملائكة سألوا ربهم أن يجعل لهم الآخرة، فأجاب الله: "وعزتي لا أجعل صالح ذرية من خلقت بيديّ كمن قلت له كن فكان".
كما ذكر ابن كثير أن المسألة من مواطن الاجتهاد لا الإجماع، وحكى خلافاً وقع في مجلس عمر بن عبد العزيز، حيث رأى بعضهم أن البشر خير البرية واستدل بقوله تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ"، بينما رأى آخرون أن الملائكة أكرم عند الله، واستدلوا بأن الملائكة خدام الله ورسله. واتفق الجميع على كرامة آدم وبنيه عند الله تعالى، وأنه لا يكفر المخالف في هذه المسألة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/122878
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 122878
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي