العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في طلب الزوجة للطلاق من زوجها سيء الخلق، والذي يهجرها، ويمنعها من صلة رحمها، بالرغم من كرمه وصلاته وصيامه، خوفاً من فتنة المعيشة معه، مع خشيتها على أولادها من حرمانه إياها من رؤيتهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: خير وعاقبته حسنة.

ثانياً: الدعاء للزوج بظهر الغيب مستجاب.

ثالثاً: نصح الزوج وتذكيره بحسن العشرة، والاستعانة بمن لهم وجاهة عنده عند ، ويجب على الزوج الإنفاق على زوجته وأولاده بالمعروف، ولها أن تأخذ من ماله بقدر كفايتها إذا بخل.

رابعاً: للمرأة الحق في طلب إذا تضررت، ولكن ينبغي التروي ومشاورة العقلاء قبل الإقدام عليه، وإذا وقع الطلاق، للأم ما لم تتزوج، وليس لأحد الأبوين منع الآخر من رؤية الأولاد.

خامساً: لا ينبغي للزوج منع زوجته من زيارة أرحامها، ووالديها خصوصاً، ما لم يكن هناك سبب مشروع.

سادساً: تدخل الأهل بين الزوجين ينبغي أن يكون بالمعروف والإصلاح لا بالإفساد.

سابعاً: إخوة الزوج وأبناء إخوته أجانب على الزوجة، فلا يجوز لها إدخال أحد منهم البيت على وجه غير مشروع، أو إذا كره الزوج ذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
138973
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي